ﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨ

وجوابه ( فعسى ربي ) في الآية التي بعدها وتقدير. ترني أقل منك مالا. و ( أنا )، ضمير فصل لا محل له من الإعراب. وقيل : توكيد للنون والياء١. والمعنى : إن كنت تراني ( أقل منك مالا وولدا ) في هذه الدنيا الفانية فلعل الله يعطيني من فضله في الدنيا أو في الآخرة خيرا مما أعطاك. ولعله سبحانه أن يرسل على جنتك هذه ( حسبانا من السماء ) أي عذابا من السماء. وقيل : الحسبان الصواعق. واحدتها حسبانة.
وقيل : الحسبانة السحابة. والمراد : أن يرسل الله من السماء عذابا يأتي على جنتك بالتدمير والتخريب ( فتصبح صعيدا زلقا ) الصعيد، التراب، أو وجه الأرض٢، و ( زلقا ) أي ملساء لا يثبت عليهم قدم٣ ؛ أي تصبح جنتك أرضا ملساء لا نبات فيها، ولا يثبت عليها قدم لملامستها.

١ - البيان لابن الأنباري جـ٢ ص ١٠٩..
٢ - القاموس المحيط جـ٢ ص ٣١٨..
٣ - مختار الصحاح ص ٢٧٤..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير