ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟ

قوله تعالى : ولقد صرفنا في هذا القرآن للناس من كل مثل وكان الإنسان أكثر شيء جدلا ( صرفنا )، من التصريف وهو التبيين والتوضيح، وتصريف الآيات أي تبيينها١ ؛ فقد بيّن الله للناس آياته تبيينا وذلك بمختلف الوجوه من الأمثال والمواعظ والحجج لكي يتذكروا ويعتبروا ويزدجروا عما هم فيه من شرك وعصيان. لكن الإنسان شديد المراء والخصومة، شديد الجنوح للنسيان والغفلة٢.

١ - القاموس المحيط جـ٣ ص ١٦٧..
٢ - تفسير الطبري جـ١٥ ص ١٧٣..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير