فَانْطَلَقَا بَعْد خُرُوجهمَا مِنْ السَّفِينَة يَمْشِيَانِ حَتَّى إذَا لَقِيَا غُلَامًا لَمْ يَبْلُغ الْحِنْث يَلْعَب مَعَ الصِّبْيَان أَحْسَنهمْ وَجْهًا فَقَتَلَهُ الْخَضِر بِأَنْ ذَبَحَهُ بِالسِّكِّينِ مُضْطَجِعًا أَوْ اقْتَلَعَ رَأْسه بِيَدِهِ أَوْ ضَرَبَ رَأْسَهُ بِالْجِدَارِ أَقْوَال وَأَتَى هُنَا بِالْفَاءِ الْعَاطِفَة لِأَنَّ الْقَتْل عَقِب اللِّقَاء وَجَوَاب إذا قَالَ لَهُ مُوسَى أَقَتَلْت نَفْسًا زَاكِيَة أَيْ طَاهِرَة لَمْ تَبْلُغ حَدّ التَّكْلِيف وَفِي قِرَاءَة زَكِيَّة بِتَشْدِيدِ الْيَاء بِلَا أَلِف بِغَيْرِ نَفْس أَيْ لَمْ تَقْتُل نَفْسًا لَقَدْ جِئْت شَيْئًا نُكْرًا بِسُكُونِ الْكَاف وَضَمّهَا أَيْ مُنْكَرًا
٧ -
تفسير الجلالين
جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي