عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى : واردها قال : هو الممر عليها(١).
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن الزهري عن ابن المسيب عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" من مات له ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث لم تمسه النار إلا تحلة القسم(٢) "، يعني الورود.
عبد الرزاق قال : أنا ابن عيينة عن إسماعيل عن قيس(٣) قال : كان عبد الله بن رواحة واضعا رأسه في حجر امرأته، فبكى فبكت امرأته، فقال : ما يبكيك ؟ قالت : رأيتك تبكي فبكيت، قال إني ذكرت قول الله : وإن منكم إلا واردها فلا ندري أننجو منها أم لا ؟.
عبد الرزاق قال : أنا ابن عيينة عن عمرو بن دينار قال : أخبرني من سمع ابن عباس يخاصم نافع بن الأزرق، فقال ابن عباس(٤) : الورود الدخول، وقال نافع : لا. قال فقرأ ابن عباس : إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون أورد هؤلاء أم لا(٥) ؟ وقرأ : يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار أورد(٦) هؤلاء أم لا ؟ أما أنا وأنت فسندخلها، فانظر هل نخرج منها أم لا ؟ وما أرى(٧) الله مخرجك منها لتكذيبك، قال فضحك نافع، فقال ابن عباس : ففيم الضحك إذا ؟ ! !.
٢ رواه البخاري في الجنائز ج ٢ ص ٧٢.
ومسلم في البر: ج ٨ ص ٣٩..
٣ في (م) عن إسماعيل بن قيس..
٤ في (م) فقال ابن نافع. وهو سهو..
٥ في رواية الطبري: أورود هو أم لا..
٦ في رواية الطبري: أورود هو أم لا..
٧ في (م) وما أراد الله يخرجك منها لتكذيبك. ورواية الطبري كالتي أثبتناها..
تفسير القرآن
الصنعاني