ﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙ

وَإِن مِّنكُمْ أي : منكم أحد إِلا وَارِدُهَا : داخلها يدخل النار بر وفاجر وتكون على المؤمنين بردا وسلاما وكثير من السلف١ على أن الورود هو الجواز على الصراط فإنه ممدود عليها، وعن بعضهم٢ الورود الحضور والرؤية لا الدخول وقد ورد أنه عليه السلام عاد رجلا من أصحابه وعكا، ثم قال :" إن الله تعالى يقو ل هي ناري أسلطها على عبدي المؤمن لتكون حظه من النار في الآخرة " ٣ وعن مجاهد الحمى حظ كل مؤمن من النار كانَ : الورد عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا : واجبا أوجبه على نفسه أو قسما واجبا مَّقْضِيًّا : قضاء الله عليكم.

١ كأنس وأبي هريرة و أبي سعيد وجابر و غيرهم وفيه أحاديث صحاح /١٢ منه..
٢ عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ قد يرد الشيء ولم يدخله نحو "ولما ورد ما ء مدين" (القصص: ٢٣)، ويقال وردت القافلة البلد و لم تدخله وقد صح عن كثير من السلف وفيه حديث رواه الترمذي والإمام أحمد أن المراد من الورود الدخول يدخل النار كل بر وفاجر وتكون على المؤمنين بردا وسلاما /١٢ وجيز..
٣ أخرجه أحمد (٢/٤٤٠)، وابن ماجه (٣٤٧٠)، والحاكم (١/٣٤٥) وغيرهم من حديث أبي هريرة مرفوعا، وصححه الحاكم، وأقره الذهبي، ووافقهما الشيخ الألباني كما في الصحيحة..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير