ﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙ

وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا ثم ننجي الذين اتقوا .
٦٨٧ قال صلى الله عليه وسلم :( يقول الله تعالى لآدم عليه السلام يوم القيامة : يا آدم ابعث من ذريتك بعث النار، فيقول : يا رب من كم ؟ فيقول : من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين )(١).
هذا الحديث صحيح، ولكن ليس المعنى به أنهم كفار مخلدون، بل أنهم يدخلون النار يعرضون عليها ويتركون فيها بقدر معاصيهم، والمعصوم من المعاصي لا يكون في الألف إلا واحدا، وكذلك قال الله تعالى : وإن منكم إلا واردها . [ فيصل التفرقة بين الإسلام والزندقة ضمن المجموعة رقم ٣ ص : ١٤٣ ].
٦٨٨- ثم ننجي الذين اتقوا ، أي الذين كان قربهم إلى الصراط المستقيم أكثر من بعدهم عنه. [ الإحياء : ٣/٦٩ ].

١ - رواه البخاري. ن. كتاب الأنبياء حديث رقم: ٣٣٤٨..

جهود الإمام الغزالي في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير