ﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙ

وإن منكم إلا واردها.. أي داخلها، مسلما كان أو كافرا ؛ فتكون بردا وسلاما على المؤمنين، ثم ينجى الله الذين اتقوا. أو واصلها بالمرور على الصراط المنصوب على متنها من غير دخول فيها. والخطاب خاص بالذين سبقت لهم الحسنى. أو يراد بالورود : الإشراف والاطلاع والقرب ؛ فإنهم حين يحضرون للحساب يكونون بقرب جهنم، فيرونها وينظرون إليها، ثم ينجى الله الذين اتقوا مما نظروا إليه، ويصار بهم إلى الجنة، ويذر الظالمين في النار جثيا.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير