ﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆ

قَالُوا مَا أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا : عن قدرتنا واختيارنا، ولو لم يسول لنا السامري لما أخلفناه وَلَكِنَّا حُمِّلْنَا أَوْزَارًا : حمالا، مِّن زِينَةِ الْقَوْمِ : من حلي القبط فَقَذَفْنَاهَا : في النار وذلك أنهم خرجوا١ من مصر كانت معهم ودائع من حلي آل فرعون، فقال هارون :" لا يحل لكم الوديعة، ولسنا برآدين إليهم "، فأمرهم أن يقذفوها في حفيرة ويوقد عليها النار، فلا تكون الودائع لنا ولا لهم أو أمرهم بذلك ليصير الحلي كحجر واحد حتى يرى فيها موسى حين رجوعه ما يشاء، وقيل الآمر بذلك السامري لا هارون فَكَذَلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ أي : أراهم أنه أيضا ألقى حليا في يده وإنما ألقى التربة التي أخذها من تربة حافر فرس جبريل.

١ رواه النسائي في سننه عن ابن عباس في حديث طويل وكذا ابن جرير وابن أبي حاتم / ١٢ منه..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير