ﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐ

فلو أردنا اللهو لفعلناه، فنحن نقدر على كل شيء، وقوله: إِنْ كُنَّا فَاعِلِينَ [الأنبياء: ١٧] تدل على أن ذلك لن يحدث.
فمعنى اللهو هو أن تنصرف إلى عمل لا هدف له ولا فائدة منه، فالإنسان اللاهي يترك الأمر المهم ويذهب إلى الأمر غير المهم، فاللهو واللعب حركتان من حركات الجوارح، ولكنها حركات لا مقصد لها إلا الحركة في ذاتها، فليس لها هدف كمالي نسعي له في الحركة، ولذلك فاللهو واللعب دون هدف يسمى عَبَثاً.

صفحة رقم 9500

وهذا يمتنع في حق الله سبحانه وتعالى: بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ .

صفحة رقم 9501

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

محمد متولي الشعراوي

الناشر مطابع أخبار اليوم
سنة النشر 1991
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية