ﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐ

ثم يقول الحق سبحانه : لَوْ أَرَدْنَا أَن نَّتَّخِذَ لَهْوًا١لَّاتَّخَذْنَاهُ مِن لَّدُنَّا إِن كُنَّا فَاعِلِينَ ( ١٧ ) .
فلو أردنا اللهو لفعلناه، فنحن نقدر على كل شيء، وقوله : إن كنا غافلين.. ( ١٧ ) ( الأنبياء ) : تدل على أن ذلك لن يحدث.
فمعنى اللهو هو أن تنصرف إلى عمل لا هدف له ولا فائدة منه، فالإنسان اللاهي يترك الأمر المهم ويذهب إلى الأمر غير المهم، فاللهو واللعب حركتان من حركات الجوارح، ولكنها حركات لا مقصد لها إلا الحركة في ذاتها، فليس لها هدف كمالي نسعى له في الحركة، ولذلك فاللهو واللعب دون هدف يسمى عبثا وهذا يمتنع في حق الله سبحانه وتعالى :

١ اللهو: المرأة بلغة اليمن، قاله قتادة. وقال عقبة بن أبي جسرة، وجاء طاوس وعطاء ومجاهد يسألونه عن قوله تعالى: لو أردنا أن نتخذ لهوا................ (١٧) (الأنبياء) فقال: اللهو الزوجة، وقاله الحسن. وقال ابن عباس: اللهو الولد. وقاله الحسن أيضا. (تفسير القرطبي ٦ / ٤٤٥٢)..

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

الشعراوي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير