ﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐ

لَوْ أَرَدْنَا أَن نَّتَّخِذَ لَهْوًا لَّاتَّخَذْنَاهُ مِن لَّدُنَّا : لو أردنا اتخذنا ما يعلب ويتلهى به، لاتخذناه من عندنا، وما خلقنا جنة ولا نارا ولا موتا ولا بعثا ولا حسابا، أو لو أردنا أن نتخذ زوجة أو ولدا، لاتخذنا من الحور العين أو الملائكة، أو لاتخذناه من عندنا بحيث لا يظهر لكم ويستر عنكم، فإن زوجة الرجل وولده يكونان عنده لا عند غيره، واللهو : المرأة والولد بلسان اليمن، وهو رد على النصارى في أم المسيح، أو المسيح، أو في المسيح، قيل : لو أردنا اتخاذ لهو لقدرنا عليه ومن لدنا، أي من جهة قدرتنا لكن الحكمة صارفة عنه : إِن كُنَّا فَاعِلِينَ أي إن كنت فاعلا لذلك، أو إن نافية، فالجملة كالنتيجة للشرطية،

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير