ﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐ

ولما نفى عنه اللعب أتبعه دليله، فقال عز وجل : لو أردنا أي : بما لنا من العظمة أن نتخذ لهواً أي : ما يتلهى به ويلعب، وقيل : هو الولد بلغة اليمن، وقيل : الزوجة والمراد الرد على النصارى لاتخذناه من لدنا أي : من عندنا مما يليق أن ينسب لحضرتنا من الحور العين والملائكة بما لنا تمام القدرة، وكمال العظمة إن كنا فاعلين ذلك لكنا لم نفعله ؛ لأنه لا يليق بجنابنا، فلم نرده.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير