ﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵ

٤ أسروا النجوى : كناية عن اجتماعاتهم الخفية في صدد التآمر على تكذيب النبي.
٥ الذين ظلموا : جملة معترضة بسبيل التنديد بالمشركين.
٦ إن هذا إلا بشر مثلكم : هذا كلام الزعماء – الذين ظلموا – للناس عن النبي.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١:بسم الله الرحمان الرحيم
اقترب للناس ١ حسابهم وهم في غفلة معرضون( ١ ) ما يأتيهم من ذكر٢ من ربهم محدث ٣ إلا استمعوه وهم يلعبون ( ٢ ) لاهية قلوبهم وأسروا النجوى٤ الذين ظلموا ٥هل هذا إلا بشر مثلكم ٦ أفتأتون السحر وأنتم تبصرون ( ٣ ) قل ربي يعلم القول في السماء والأرض وهو السميع العليم ( ٤ ) بل قالوا أضغاث أحلام بل افتراه بل هو شاعر فليأتنا بآية كما أرسل الأولون ( ٥ ) [ ١-٥ ].
١ اقترب : صيغة الماضي تنطوي على التوكيد بالوقوع.

في الآيات :


١ -
تنديد بالناس وتعجب من موقفهم – والمعنى مصروف إلى الكفار – فبينما موعد وقوفهم أمام الله ومحاسبتهم يقترب ووقوعه أمر لا يتحمل الريب يظلون معرضين عن دعوة الله مرتكسين في غفلتهم، وكلما تلا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم آيات جديدة من القرآن استمعوها بقلوب لاهية وبالاستخفاف والسخرية.
٢ وحكاية لما كانوا يفعلونه ويقولونه ؛ حيث كانوا يعقدون الاجتماعات السرية للتآمر على النبي صلى الله عليه وسلم ودعوته. ويقول بعضهم لبعض أو زعماؤهم لعوامهم : إنه ليس إلا بشرا مثلكم، ومظهره مظهر الساحر والسحر، فكيف يصح تصديقه، والانخداع به والاستماع إليه من ذوي عقل وبصيرة. وكانوا يقولون أيضا : إنه يخترع ما يقول وينسبه إلى الله افتراء أو إن ما يقوله من تخاليط الأحلام أو إنه شاعر. وكانوا يحاولون الثأثير في السامعين ليتحدوا النبي صلى الله عليه وسلم بإحداث المعجزات كما حدثت على أيدي الرسل السابقين إن كان صادقا في دعواه.


التفسير الحديث

عرض الكتاب
المؤلف

دروزة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير