ﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵ

لاهية قلوبهم ذهلت قلوبهم فهي لا تفقه مما سمعت شيئا، لا يتدبرون حكمه، ولا يتفكرون في برهانه ولا في سلطانه، ولا في حججه وبيناته ؛ [ أسروا النجوى كلام مستأنف مسوق لبيان جناية أخرى من جناياتهم، و النجوى اسم من التناجي، ولا تكون إلا سرا، فمعنى إسرارها : المبالغة في إخفائها.... الذين ظلموا بدل من ضمير أسروا .... وفيه إشعار بكونهم موصوفين بالظلم الفاحش فيما أسروا به هل هذا إلا بشر مثلكم ... كأنه قيل ماذا قالوا في نجواهم ؟ فقيل : قالوا هذا... أفتأتون السحر للإنكار، والفاء للعطف على مقدر يقتضيه المقام، وقوله سبحانه : وأنتم تبصرون حال من فاعل تأتون مقررة للإنكار، ومؤكدة للاستبعاد... قالوه بناء على ما ارتكز في اعتقادهم الزائغ أن الرسول لا يكون إلا ملكا، وأن كل ما يظهر على يد البشر من الخوارق من قبيل السحر، وعنوا بالسحر هاهنا القرآن ]١.

١ ما بين العلامتين [ ] من روح المعاني..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير