قَوْلهُ تَعَالَى : وأصلحنا لَهُ زوجه آية ٩٠
عَنْ عطاء بن أَبِي رباح، فِي قَوْلِهِ : وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ قَالَ : كَانَ في خلقها سوء وفي لسانها طول وهو البذاء، فأصلح الله ذَلِكَ منها.
عَنْ مُحَمَّد بن كَعْبٍ القرظى فِي قَوْلِهِ : وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ قَالَ : كَانَ في خلقها شيء.
عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ : وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ قَال : كانت عاقراً فجعلها الله ولوداً ووهب لَهُ منها يحيى. وفى قوله : وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ قَالَ : أذلاء.
قَوْلهُ تَعَالَى : وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا
عَن ابْنِ جريج فِي قَوْلِهِ : وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا قَالَ : رغباً : طمعاً وخوفاً، وليس ينبغي لأحدهما أن يفارق الآخر.
حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا علي بن مُحَمَّد الطنافسي، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن فضيل ثنا عَبْد الرحمن بن إسحاق بن عَبْد الله القرشي عَنْ عَبْد الله بن حكيم قَالَ : خطبنا أبو بكر رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ثُمَّ قَالَ : أما بعد، فإني أوصيكم بتقوى الله وتثنوا عليه بما هُوَ لَهُ أَهْل وتخلطوا الرغبة بالرهبة وتجمعوا الإلحاف بالمسألة، فإن الله عز وجل أثنى عَلَى زكريا وأهل بيته، فقال : إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغباً ورهباً وكانوا لنا خاشعين.
تفسير ابن أبي حاتم
أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي
أسعد محمد الطيب