ﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱ

سمي يحيى لأنه حَييَ به عقر أمه.
وقوله : وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ : لتكون الكرامةُ لهم جميعاً بالولد، ولئلا يستبدَّ زكريا بفرح الولد دونها مراعاةً لحقِّ صحبتها. . . وهذه سُنَّةُ الله في باب إكرام أوليائه، وفي معناه أنشدوا :

إنَّ الكرامَ إذا ما أيسروا ذكروا مَنْ كان يألفهم في المنزل الخشن
ثم قال : إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ في الخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا وفي هذه بشارة لجميع المؤمنين، لأن المؤمن لا يخلو من حالة من أحوال الرغبة أو الرهبة ؛ إذ لو لم تكن رغبة لكان قنوطاً والقنوط كفر، ولو لم تكن رهبة لكان أمناً والأمن كفر.
قوله : وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ الخشوع قشعريرة القلب عند إطلاع الربِّ، وكان لهم ذلك على الدوام.

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير