( فاستجبنا له( دعاءه ( ووهبنا له يحيى( ولدا ( وأصحلنا له زوجه( أي جعلناها ولودا بعد ما كانت عقيمة ( إنهم( أي الأنبياء المذكورين ( كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا( مفعول له أو حال أي لأجل الرغبة أو ذوي رغبة أو راغبين في لقائنا والتقرب غلينا أو في الثواب راجين الإجابة أو في الطاعة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " جعلت قرة عيني في الصلاة " ١ رواه أحمد والنسائي والحاكم والبيهقي في حديث عن أنس رضي الله عنه ( ورهبا( أي لأجل الخوف او ذوي خوف أو خائفين الهجران أو المعصية أو العقاب ( وكانوا لنا خاشعين( أي داعين يوجل قال مجاهد الخشوع هو الخوف اللازم في القلب وذلك لكمال المعرفة بعظمة الله وقال قتادة ذللا لأمر الله وقوله تعالى :( إنهم كانوا يسارعون( مكدح لهم وتعليل لما سبق أي آتينا لوطا ونوحا وداود وسليمان وغيرهم حكما يعني نبوة وعلما لأنهم كانوا يسارعون في الخيرات أو أذكر هؤلاء الكرام لأنهم كانوا يسارعون في الخيرات حتى يقتدى بهم الناس فإن نالوا من الله تعالى ما نالوا هذه الخصال.
التفسير المظهري
المظهري