ﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮ

يَدْعُو لَمَن ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِن نَّفْعِهِ١ : النفع والضر المنفيان قدرته عليهما والمثبت كونه بسبب من الضر المحقق، وبمعزلة عن النفع المترتب٢ لَبِئْسَ الْمَوْلَى : الناصر، وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ : الصاحب، أعلم أن يدعو الثاني إن كان تأكيدا ليدعوا الأول، فالموصول بصلته مبتدأ وفعل، لذم خبره، والجملة مستأنفة إخبار من الله، وإن كان بمعنى يقول، فالجملة مقول له، أي : يقول الكافر حين يرى ضر عبادته في الآخرة لمن ضره أقرب إلخ، وقيل : اللام في لمن زائدة وقرأ ابن مسعود بلا لام.

١ الذي يتوقع بعبادته وهو الشفاعة، والتوسل بها إلى الله تعالى قاله القاضي /١٢ منه..
٢ قيل: المراد من النفي الأول نفي الضر والنفي الأول نفي الضر والنفع من الأصنام، ولهذا جاء بمن التي هي لذوي العقول فمنهم نفع دنيوي لعابديهم لكن ضرهم أعظم وأقرب / ١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير