ﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮ

( يدعوا لمن ضره( اللام زائدة والمعنى يدعو أمن ضره أي ضر عبادته هكذا قرأ ابن مسعود رضي الله عنه ( أقرب من نفعه( الموهوم الذي يتوقعه الكافر بعبادته وهو الشفاعة والتوسل بها على الله تعالى، وهذا على عادة العرب فإنهم يقولون لما لا يكون موجودا أصلا هذا الشيء بعيد ونظيره قوله تعالى :( ذلك رجع بعيد( ١ أي لا رجع أصلا، ولما كان النفع من الصنم بعيدا بمعنى انه لا نفع فيه أصلا، قيل ضره أقرب من نفعه لأنه كائن لا محالة قيل يدعوا من تتمة الكلام السابق تكرير لقوله يدعوا في قوله ( يدعوا من دون الله ما لا يضره وما لا ينفعه( تأكيد لفظي له وما بعده كلام مستأنف واللام في لمن ضره جواب لقسم محذوف والموصول مع صلته مبتدأ خبره ( لبئس المولى( أي الناصر وقيل : المعبود ( ولبئس العشير( أي لصاحب والمخالط يعني الوثن والعرب يسمي الزوج عشير الأجل المخالطة والجملتان إلزاميتان مستأنفتان على قراءة ابن مسعود وما في معناه وقيل اللام متعلقة ليدعوا من حيث إنه بمعنى يزعم والزعم قول مع اعتقاد أو يقال بدعوة داخلة على الجملة الواقعة مقولا إجراء له مجرى القول، وعلى هذين التقديرين اللام جواب قسم محذوف ومن مع صلته مبتدأ خبره لبئس المولى ولبئس العشير والمعنى يقول الكافر ذلك يوم القيامة حين يرى استضرار به، وقيل تقدير الكلام يدعوا لمن ضره أقرب من نفعه يدعوا فحذف يدعوا الأخير احتزاء بالأول والمفعول ليدعوا الأول محذوف والموصول منصوب يدعوا الثاني واللام في لمن ضره وجواب قسم محذوف وقيل اللام بمعنى أن

١ سورة ق الآية: ٣..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير