ﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊ

( كتب( أي قضي ( عليه( أي على الشيطان ( أنه( أي الشأن ( من تولاه( أي تبعه ( فأنه يضله( أن المفتوحة مع جملتها خبر لمبتدأ محذوف والجملة بعد الفاء جزاء لمن إن كانت شرطية وجوابه إن كانت موصولة، والمعنى أن من تبع الشيطان فالأمر أن الشيطان يضل تابعه عن سواء السبيل فلم يجبل عليه ( وتهديه( أي يريه طريق النار أو يوصله ( إلى عذاب السعير( بالحمل إلى ما يوصله وقبل ضمير أنه راجع إلى الشيطان ومن موصولة مع صلتها أو صيغتها خبر لأن والضمير المنصوب في تولاه راجع إلى التابع والفاء في فإنه يضله للعطف على أنه من تولاه، والمعنى قضي على الشيطان أنه نفس تولى تابعه أو الذي تابعه أي أحبه أو استولى عليه فقضى على الشيطان يضله كذا قال الزجاج، وجملة ومن الناس من يجادل في الله حال من فاعل اتقوا تقديره يا أيها الناس اتقوا ومنكم من يجادل ولم يتق ففيه التفات من الخطاب على الغيبة أو معترضة.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير