ﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊ

( كتب عليه أنه من تولاه فأنه يضله ويهديه إلى عذاب السعير )..
فهو حتم مقدور أن يضل تابعه عن الهدى والصواب، وأن يقوده إلى عذاب السعير.. ويتهكم التعبير فيسمي قيادته أتباعه إلى عذاب السعير هداية ! ( ويهديه إلى عذاب السعير ).. فيا لها من هداية هي الضلال المهلك المبيد !

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير