ﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔ

قوله تعالى : وكُذّب موسى فأمليت للكافرين ثم أخذتهم فكيف كان نكير [ الحج : ٤٤ ].
إنما لم يقل :«وبنوا إسرائيل » في قوم موسى، عطفا على " قوم نوح " ؟   !
لأن قوم موسى لم يكذّبوه، بل غيرهم وهم القِبْط، أو الإبهام في بناء الفعل للمفعول، للتفخيم والتعظيم، أي وكُذِّب موسى أيضا مع وضوح آياته، وعِظم معجزاته، فما ظنّك بغيره( ١ ) ؟

١ - لم تكن معجزة موسى عليه السلام معجزة واحدة، بل كانت كثيرة وشهيرة، فقد أيّده الله باليد، والعصا، وانغلاق البحر إلى مسالك وطرقات لنجاة بني إسرائيل، وبالطوفان، والجراد، والقُمّل، والضفادع، والدم، الذي أصاب قوم فرعون، ومع كل هذه الآيات والخوارق والمعجزات، كذّبه الأشقياء الفُجّار..

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير