ﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴ

ولما كان الاستعجال لا يطلب من الرسول وإنما يطلب من المرسل، أمره الله تعالى بأن يديم لهم التخويف والإنذار بقوله تعالى : قل . أي : لهم ولا يصدَّنك عن دعائهم ما أخبرناك به من عملهم يا أيها الناس أي : جميعاً من قومك وغيرهم إنما أنا لكم نذير مبين أي : بين الإنذار والاقتصار على الإنذار مع عموم الخطاب،

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير