ﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗ

٦٠ - وَمَنْ عَاقَبَ لقي قوم من المسلمين قوماً من المشركين لليلتين بقيتا من المحرم فحملوا عليهم فناشدهم المسلمون أن لا يقاتلوهم في الشهر الحرام فأبوا فأظفر الله - تعالى - المسلمين بهم فنزلت، أو لما مَثَّلُوا بالمسلمين بأُحُد عاقبهم الرسول [صلى الله عليه وسلم] بمثله فنزلت لَيَنصُرَنَّهُ اللَّهُ - تعالى -

صفحة رقم 363

في الدنيا بالقهر والغلبة وفي الآخرة بالحجة والبرهان. ذلك بأن الله يولج الّيل في النهار ويولج النهار في الّيل وأن الله سميع بصيرٌ ذلك بأنّ الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطل وأنّ الله هو العلي الكبير ألم تر أن الله أنزل من السماء ماءً فتصبح الأرض مخضرة إنّ الله لطيف خبيرٌ له ما في السموات وما في الأرض وإنّ الله لهو الغني الحميد ألم تر أن الله سخر لكم ما في الأرض والفلك تجري في البحر بأمره ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه إن الله بالناس لرءوف رحيم وهو الذي أحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم إن الإنسان لكفورٌ

صفحة رقم 364

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية