ﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸ

وَهُوَ ٱلَّذِيۤ أَحْيَاكُمْ يعني خلقكم، ولم تكونوا شيئاً ثُمَّ يُمِيتُكُمْ عند آجالكم ثُمَّ يُحْيِيكُمْ بعد موتكم في الآخرة إِنَّ ٱلإِنْسَانَ لَكَفُورٌ [آية: ٦٦] لنعم الله، عز وجل، في حسن خلقه حين لا يوحده.

صفحة رقم 833

تفسير مقاتل بن سليمان

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي البلخى

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية