ﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸ

قوله :( وهو الذي أحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم ) الله الذي جعلكم أحياء في أحسن ما تكون عليه الصورة والهيئة بعد أن لم تكونوا شيئا يذكر ؛ إذ كنتم نطفا من الماء المستقذر المهين، حتى إذا انقضت آجالكم في الدنيا أماتكم ( ثم يحييكم ) وذلك يوم القيامة حيث الحساب والجزاء.
قوله :( إن الإنسان لكفور ) أي شديد الجحود لنعم الله الكثيرة، أو أنه جحود للآيات الظاهرة الدالة على عظمة الله ووحدانيته. على أن المراد بصيغة العموم هنا المبالغة في حقيقة الجحود من الإنسان ؛ فإن الغالب في الإنسان جُحود النعم التي امتن الله بها عليه. أو جحود الدلائل والبراهين والشواهد التي تقتضي الإذعان لله بالطاعة والامتثال١.

١ -تفسير الرازي جـ ٢٣ ص ٦٤ وفتح القدير جـ ٣ ص ٤٤٦..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير