ﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸ

وهو الذي أنعم عليكم بهذه الحياة بعد أن كنتم تراباً، ثم يُميتكم حين تنقضي آجالكم، ثم يحييكم يومَ القيامة للحساب والجزاء، فيلقى كلٌّ حسابه.
ثم بيّن طبيعة الإنسان التي فَطِرَ عليها بقوله : إِنَّ الإنسان لَكَفُورٌ أي : إن الإنسان مع كل هذه الدلائل والنعم يظل شديد الجحود بالله وبعمه عليه.

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير