ﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸ

وَهُوَ الذى أَحْيَاكُمْ بعد أنْ كنتُم جماداً عناصرَ ونطفاً حسبما فُصِّل في مطلع السورةِ الكريمة ثُمَّ يميتكم عند مجئ آجالِكم ثُمَّ يُحْيِيكُمْ عند البعثِ إِنَّ الإنسان لَكَفُورٌ أي جَحودٌ للنِّعمِ مع ظهورِها وهذا وصف للجنس بوصف بعضِ أفرادِه

صفحة رقم 118

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية