نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٦٦: قَدْ كَانَتْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ تَنكِصُونَ
وفضح كتاب الله ما تقوم به هذه الفئة الضالة، من سخرية واسهزاء بآيات الله البينات، وما تتندر به في المجالس سمرها عن الرسول والرسالات، فقال تعالى في هذا الربع مخاطبا لها وموبخا : قد كانت آياتي تتلى عليكم فكنتم على أعقابكم تنكصون، مستكبرين به، سمرا تهاجرون ، وقد سجل كتاب الله في آية أخرى مسؤولية هذا الصنف من أعداء الحق في تضليل الخلق، فقال : وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيل * ربنا آتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كثير [ الأحزاب : ٦٧، ٦٨ ]، ويلحق " بالترف الفكري " عند أولئك السوفسطائيين الحائرين المتشككين، الذين يتهبون من معرفة الحق والتزامه، ويتصدون لمحاربته والنيل من مقامه، ويلقون بكثير من ضحاياهم في المتاهات والمهامه.
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري