ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم ( ٢٢ )
٧٧٣- ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة إلى قوله تعالى ألا تحبون أن يغفر الله لكم إذ تكلم مسطح بن أثاثة(١) بن واقعة الإفك(١)، فخلف أبو بكر أن يقطع عنه رفقه- وقد كان يواسيه بالمال- فنزلت الآية مع عظم معصية مسطح وأية معصية تزيد على التعرض لحرم رسول الله صلى الله عليه وسلم وإطالة اللسان في مثل عائشة رضي الله عنها، إلا أن الصديق رضي الله عنه كان كالمجني عليه في نفسه بتلك الواقعة، والعفو عمن ظلم والإحسان إلى من أساء من أخلاق الصديقين. ( الإحياء : ٢/١٨٢ )
٧٧٤- لما حلف أبو بكر رضي الله عنه أن لا ينفق على مسطح- وكان قريبه-لكونه تكلم في واقعة الإفك نزل قوله تعالى : ولا يأتل أولوا الفضل منكم إلى قوله : ألا تحبون أن يغفر الله لكم فقال أبو بكر : نعم نحب ذلك، وعاد إلى الإنفاق عليه. ( نفسه : ٣/١٩٣ )
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي الشافعي