ثمَّ نزل فِي شَأْن أبي بكر حِين حلف أَنه لَا ينْفق على ذَوي قرَابَته لقبل مَا خَاضُوا فِي أَمر عَائِشَة يَعْنِي مسطحًا وَأَصْحَابه فَقَالَ وَلاَ يَأْتَلِ لَا يَنْبَغِي أَن يحلف أُوْلُواْ الْفضل مِنكُمْ بالبذل وَالسعَة بِالْمَالِ أَن يؤتوا أُوْلِي الْقُرْبَى أَن لَا يؤتوا أَي لَا يُعْطوا أَو لَا ينفقوا على ذَوي الْقَرَابَة وَكَانَ مسطح ابْن خَالَته وَالْمَسَاكِين وَكَانَ مِسْكينا
صفحة رقم 293
والمهاجرين فِي سَبِيلِ الله فِي طَاعَة الله وَكَانَ مهاجرياً وَلْيَعْفُواْ يتْركُوا وليصفحوا يتجاوزوا أَلاَ تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ الله لَكُمْ أَلا تحب يَا أَبَا بكر أَن يغْفر الله لَك وَالله غَفُورٌ متجاوز رَّحِيمٌ لمن تَابَ فَقَالَ أَبُو بكر بلَى أحب يَا رب فألطف بقرابته وَأحسن إِلَيْهِ بعد مَا نزلت هَذِه الْآيَة
صفحة رقم 294تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي