ﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٦٢:وقوله : وَإِذَا كَانُواْ مَعَهُ على أَمْرٍ جَامِعٍ ٦٢ كان المنافقون يشهدون الجُمُعة مع النبيّ صَلى الله عليه وسلم فيذكِّرهم ويعيبهم بالآياتِ التي تنزل فيهم، فيضجرون من ذلكَ. فإن خفي لأحدهم القيامُ قَامَ. فذلك قوله : قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمْ لواذا ٦٣



أي يستتر ( هَذَا بهذا ) وإنَّما قَالُوا : لو إذا لأنها مصدر لاوَذْت، ولو كانت مصدراً لِلُذْت لكانت لِياذاً أي لذت ليَاذاً، كما تقول : قمت إليه قياما، وقامتك قِوَاما طويلا. وقوله لاَّ تَجْعَلُواْ دُعَاء الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاء بَعْضِكُمْ بَعْضاً يقول : لا تدْعُوهُ يَا محمد كما يدعو يعضكم بعضاً. لكن وقِّرُوهُ فقولوا : يا نبيّ الله يا رسول الله يَا أبا القاسم.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير