ﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘ

فَأْذَنْ لِمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ لا اعتراض عليك.
وَاسْتَغْفِرْ لَهُمُ اللَّهَ إن خرجوا بإذنك لخروجهم عنك.
إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ لفرطات العباد رَحِيمٌ بالتيسير عليهم.
...
لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِوَاذًا فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (٦٣).
[٦٣] لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا لا تدعوه باسمه كما يدعو بعضكم بعضًا: يا محمد، ولكن فخموه، وقولوا: يا نبي الله، يا رسول الله، في لين وتواضع، وهذه الآية مخاطبة لجميع معاصري محمد - ﷺ -، وقال ابن عباس: "معناه: احذروا دعاء الرسول عليكم إذا أسخطتموه؛ فإن دعاءه موجب، ليس كدعاء غيره" (١).
قَدْ يَعْلَمُ أي: قد علم اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ يخرجون واحدًا بعد واحد لِوَاذًا يلوذ بعضهم ببعض يتستر به.
فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ أي: يميلون عَنْ أَمْرِهِ أي: عن أمر الله تعالى، أو أمر نبيه - ﷺ - أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أي: محنة وبلاء.
أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ في الآخرة.
...

(١) انظر: "الدر المنثور" للسيوطي (٦/ ٢٣٠).

صفحة رقم 564

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي

تحقيق

نور الدين طالب

الناشر دار النوادر (إصدَارات وزَارة الأوقاف والشُؤُون الإِسلامِيّة - إدَارَةُ الشُؤُونِ الإِسلاَمِيّةِ)
سنة النشر 1430 - 2009
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 7
التصنيف التفسير
اللغة العربية