ﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘ

تَجْعَلُواْ دُعَآءَ الرَّسُولِ أي نداءه كَدُعَآءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً بأن تقولوا: يا محمد. بل قولوا: يا نبيالله، يا رسول الله قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمْ لِوَاذاً أي يخرجون مستخفين متسترين؛ يلوذ بعضهم ببعض فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أي يخالفون أمر الرسول عليه الصلاة والسلام، أو أمره جل شأنه أَن تُصِيبَهُمْ بسبب هذه المخالفة فِتْنَةٌ عذاب، أو زلازل وأهوال، أو سلطان جائر

صفحة رقم 434

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية