ﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮ

قالوا سبحانك ( ١٨ ) ينزهون الله عن ذلك. ما كان ينبغي أن نتخذ من دونك من أولياء ( ١٨ ) أي لم نكن نواليهم عبادتهم إيانا. وبعضهم يقرأها : أن ( نتخذ )١ من دونك من أولياء يعبدوننا من دونك. ولكن متعتهم وآباءهم ( ١٨ ) في عيشهم في الدنيا بغير عذاب. حتى نسوا الذكر ( ١٨ ) حتى تركوا الذكر لما جاءهم في الدنيا. وكانوا قوما بورا ( ١٨ ).
قوال قتادة : والبور، الفاسد، يعني فساد الشرك. وقال ابن مجاهد عن أبيه : بورا، هالكين. ٢

١ ـ في الكشاف للزمخشري، ٣/٢٧٠: وقرأ أبو جعفر المدني نتخذ على البناء للمفعول..
٢ - تفسير مجاهد، ٢/٤٤٨..

تفسير يحيى بن سلام

عرض الكتاب
المؤلف

يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير