ﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮ

قَالُواْ يَعْنِي الْأَصْنَام سُبْحَانَكَ نزهوه مَا كَانَ يَنبَغِي لَنَآ يسْتَحق لنا أَن نَّتَّخِذَ نعْبد مِن دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَآءَ أَرْبَابًا وَيُقَال قَالُوا يَعْنِي الْمَلَائِكَة سُبْحَانَكَ نزهوه مَا كَانَ يَنْبَغِي لنا لَا يجوز لنا أَن نتَّخذ نعْبد من دُونك من أَوْلِيَاء أَرْبَابًا فَكيف جَازَ لنا أَن نأمرهم بِأَن يعبدونا وَلَكِن مَّتَّعْتَهُمْ أجلتهم فِي الْكفْر وَآبَآءَهُمْ قبلهم حَتَّى نَسُواْ الذّكر حَتَّى تركُوا التَّوْحِيد وطاعتك

صفحة رقم 301

وَكَانُواْ قَوْماً بُوراً هلكى فَاسِدَة الْقُلُوب فَيَقُول الله لعبدة الْأَصْنَام

صفحة رقم 302

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي

الناشر دار الكتب العلمية - لبنان
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية