ﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮ

قَالُوا سُبْحَانَكَ : تعجب منهم مما قيل لهم، أو سبحانك من أن يكون لك ند، مَا كَانَ يَنبَغِي : ما يصح ويستقيم، لَنَا أَن نَّتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاء أي : نحن لا نعبد إلا أنت، فيكف ندعو أحدا أن يتولى غيرك ؟ قيل : أرادوا من ضمير المتكلم جميع الخلائق، وَلَكِن مَّتَّعْتَهُمْ وَآبَاءهُمْ : في الدنيا بالنعم، حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ أي : نسوا ما أنزلته إليهم أو غفلوا عن ذكرك، وَكَانُوا : في علمك، قَوْمًا بُورًا ، : هالكين أشقياء راعوا الأدب، وما قالوا : أنت أضللتهم صريحا، لأن المقام غير مقام البسط١( * ) كما قال موسى في مقام الانبساط : إن هي إلا فتنتك [ الأعراف : ١٥٥ ]،

١ (*)في حاشية الأصل: في (ن): الانبساط..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير