ﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮ

( قالوا : سبحانك ! ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء. ولكن متعتهم وآباءهم حتى نسوا الذكر، وكانوا قوما بورا )..
فهذا المتاع الطويل الموروث - على غير معرفة بواهب النعمة ولا توجه ولا شكر - قد آلهاهم وأنساهم ذكر المنعم، فانتهت قلوبهم إلى الجدب والبوار. كالأرض البور لا حياة فيها ولا زرع ولا ثمار. والبوار الهلاك، ولكن اللفظ يوحي كذلك بالجدب والخواء. جدب القلوب، وخواء الحياة.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير