ﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮ

قَالُواْ أي الأصنام؛ ينطقها الله الذي أنطق كل شيء. أو المراد بما يعبدون: ما يعقل: كالملائكة، وعيسى، وعزير سُبْحَانَكَ تعاليت وتقدست عما قالوا، وما فعلوا (انظر آية صلى الله عليه وسلّم من سورة الإسراء) مَا كَانَ يَنبَغِي لَنَآ ونحن المعبودون لهم نواليهم ونركن إليهم؛ فكيف نضلهم، ونطلب منهم أن يعبدونا من دونك؟ وَلَكِن مَّتَّعْتَهُمْ وَآبَآءَهُمْ بسعة الرزق، وطول العمر
-[٤٣٧]- حَتَّى نَسُواْ الذِّكْرَ تركوا شكر نعمتك؛ حتى استوجبوا نقمتك وَكَانُواْ قَوْماً بُوراً هلكى؛ أو هو كالأرض البور: الفاسدة التي لا تجود بالنبات

صفحة رقم 436

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية