ﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ

قوله تعالى وَقَد مِنا أي عمدنا، قاله مجاهد، قال الراجز :

وقدم الخوارج الضلاّل إلى عباد ربهم فقالوا
إنّ دماءَكم لنا حلال١ ***
إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فيه قولان :
أحدهما : من عمل خيراً لا يتقبل منهم لإِحباطه بالكفر، قاله مجاهد.
الثاني : من عمل صالح لا يراد به وجه الله، قاله ابن المبارك.
فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَّنثُوراً فيه خمسة أقاويل :
أحدها : أنه رهج الدواب، قاله علي بن أبي طالب.
الثاني : أنه كالغبار يكون في شعاع الشمس إذا طلعت في كوة، قاله الحسن وعكرمة.
الثالث : أنه ما ذرته الرياح من يابس أوراق الشجر، قاله قتادة.
الرابع : أنه الماء المراق، قاله ابن عباس.
الخامس : أنه الرماد، قاله عبيد بن يعلى.
١ البيت من ثلاث شطرات الوسطى منها ساقطة من ش والتصويب من ك ومن تفسير القرطبي..

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية