ﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧ

وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ١ ، المطر، بَيْنَهُمْ ، مرة ببلد، ومرة بأخرى، وعن ابن مسعود مرفوعا أن ليس من سنة بأمطر من أخرى، ولكن الله قسم هذه الأرزاق، فإذا عمل قوم بالمعاصي حول الله إلى غيرهم فإذا عصوا جميعا فإلى البحار والفيافي٢( * )، لِيَذَّكَّرُوا ، ليعتبروا بالصرف عنهم وإليهم، فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا : كفران النعمة أو جحودا فإنهم قالوا مطرنا٣ بنوء٤ وكذا،

١ عن ابن عباس الضمير للقرآن لوضوح هذا الكلام فيه، ويعضده قوله: وجاهدهم به فإن الضمير فيه للقرآن بلا خلاف، وعن بعض وهو المنقول عن ابن عباس أيضا معناه صرفنا المطر مرة ببلدة، وأيضا مرة بأخرى كما نقل عن ابن مسعود مرفوعا /١٢ وجيز..
٢ أخرجه بنحوه الحاكم (٢/٤٠٢) عن ابن عباس موقوفا، وصححه وأقره الذهبي..
٣ قال النحاس: ولا نعلم بين أهل التفسير اختلافا أن الكفر هنا قولهم: مطرنا بنوء كذا، والنوء كما هو المختار سقوط من المنازل في المغرب، وطلوع رقيبه من المشرق في ساعته / ١٢..
٤ قاله عكرمة /١٢..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير