ﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧ

كُفورا : كفرانا للنعمة وجحودا لها.
لقد كررنا هذا القولَ ( وهو ذِكر إنشاء السحاب وإنزال المطر ) على الناس ليعتبروا، ولكن أكثر الناس أبَوا إلا الكفر والعناد. وهناك رأيٌ ثانٍ في تفسير هذه الآية ومعناه : وهذا القرآن قد بيّنَا آياته وصرّفناها ليتذكر الناس ربهم، وليتعظوا ويعملوا بموجبه.

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير