ﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧ

وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بيناه؛ والمراد به القرآن الكريم؛ وقيل: المراد به الماء؛ وليس بشيء؛ وقد جاء ذكر القرآن في صدر السورة تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ وقوله لَّقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ القرآن بَعْدَ إِذْ جَآءَنِي وقوله تعالى:

صفحة رقم 440

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية