ﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯ

٧٧ - ما يعبأ ما يصنع، أو ما يبالي بكم. دُعَآؤُكُمْ عبادتكم له وإيمانكم به، أو لولا دعاؤه لكم إلى الطاعة. لِزَاماً القتل ببدر أو عذاب القيامة، أو الموت، أو لزوم الحجة لهم في الآخرة على تكذيبهم في الدنيا. وأظهر الوجوه أن اللزام الجزاء للزومه.

صفحة رقم 435

سورة الشعراء
مكية، أو إلا أربع آيات نزلت بالمدينة والشعراء يبتعهم [٢٢٤] إلى آخرها.

بسم الله الرحمن الرحيم

طسم تلك ءايات الكتاب المبين لعلك باخعٌ نفسك ألا يكونوا مؤمنين إن نشأ ننزل عليهم من السماء ءايةً فظلت أعناقهم لها خاضعين وما يأتيهم من ذكر من الرحمن محدثٍ إلا كانوا عنه معرضين فقد كذّبوا فسيأتيهم أنبؤا ما كانوا به يستهزءون أولم يروا إلى الأرض كم أنبتنا فيها من كل زوجٍ كريمٍ إن في ذلك لآيةً وما كان أكثرهم مؤمنين وإن ربّك لهو العزيز الرحيم

صفحة رقم 436

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية