ﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯ

وفي ختام هذا الربع الذي هو مسك الختام لسورة الفرقان المكية وجه الحق سبحانه وتعالى خطابه إلى كافة عباده، من آمن منهم ومن كفر، واضعا لهم جميعا أمام مسؤولياتهم، مذكرا إياهم أنه لولا رحمته بهم، وإحسانه إليهم، لتركهم كريشة في مهب الريح ضحية التضليل والتدجيل، ولما كانوا محل العناية الإلهية ودعوة رسله جيلا بعد جيل، فقال تعالى : قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم فقد كذبتم فسوف يكون لزاما .

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير