ﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯ

قل مَا يعبؤا بكم مَا يَفْعَلُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلا دعاؤكم لَوْلَا توحيدكم فقد كَذبْتُمْ يَعْنِي: الْمُشْرِكِينَ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا أَيْ: أَخْذًا بِالْعَذَابِ يَعِدُهُمْ يَوْمَ بَدْرٍ؛ فَأَلْزَمَهُمُ اللَّهُ يَوْمَ بَدْرٍ عُقُوبَةَ كُفْرِهِمْ وَتَكْذِيبِهِمْ فَعَذَّبَهُمْ بِالسَّيْفِ.

صفحة رقم 269

تَفْسِيرُ سُورَةِ طسم الشُّعَرَاءِ وَهِيَ مَكِّيَّة كلهَا

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

سُورَة الشُّعَرَاء من (آيَة ١ آيَة ٩).

صفحة رقم 270

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية