قُلْ يَا مُحَمَّد لأهل مَكَّة مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي مَا يصنع بأجسامكم وصوركم رَبِّي لَوْلاَ دُعَآؤُكُمْ أَن الله أَمركُم بِالتَّوْحِيدِ فَقَدْ كَذبْتُمْ مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالْقُرْآن فَسَوْفَ وَهَذَا وَعِيد من الله لَهُم يَكُونُ لِزَاماً عَذَاب يَوْم بدر بِالْقَتْلِ وَالضَّرْب والسبي يَعْنِي فقد كَذبْتُمْ بنبيكم فَسَوف يكون الْعَذَاب عَلَيْكُم لزاما وَمن السُّورَة الَّتِى يذكر فِيهَا الشُّعَرَاء وهى كلهَا مَكِّيَّة إِلَّا قَوْله وَالشعرَاء إِلَى آخر السُّورَة فَإِنَّهَا نزلت بِالْمَدِينَةِ آياتها مائَة وست وَعِشْرُونَ آيَة وكلماتها ألف ومائتان وَسبع وَسِتُّونَ وحروفها خَمْسَة آلَاف وَخَمْسمِائة وَاثْنَانِ وَأَرْبَعُونَ بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم
صفحة رقم 306تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي