ﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯ

قُلْ يا محمد لكفار مكة مَا يَعْبَأُ ما يكترث بِكُمْ رَبِّي لَوْلاَ دُعَآؤُكُمْ له في الملمات والشدائد؛ فيكشفها عنكم: إثباتاً لألوهيته وربوبيته؛ وتسجيلاً لعدولكم عن الإيمان إلى الشرك، وكفركم بربكم؛ بعد إنجائكم وإغاثتكم؛ قال تعالى فَإِذَا رَكِبُواْ فِي الْفُلْكِ دَعَوُاْ اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ بالقرآن والرسول فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَاماً أي سوف يكون تكذيبكم هذا لزاماً لكم؛ تجزون به، وتعاقبون عليه أو سوف يكون العذاب ملازماً لكم.
سورة الشعراء


بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

صفحة رقم 446

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية