ﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯ

قُلْ مَا يَعْبَأَ بِكُمْ رَبِّي ومنه قولهم ما عبأت بك شيئاً أي ما عددتك شيئاً.
فَسَوْفَ يكُونُ لِزَاماً أي جزاء وهو الفيصل قال الهذلي :
فإما ينجوا مِن حَتفِ يومٍ ***فقد لَقِيَا حُتوفَهما لِزاما
يلزم كل عامل ما عمل من خير أو شر وله موضع آخر فسوف يكون هلاكا قال أبو ذؤيب :

ففاجئه بعاديةٍ لزامٍ كام يتفجَّر الحوضُ اللقيفُ
الحوض اللقيف الذي قد تهدمت حجارته سقط بعضها على بعض ؛ لزام أي كثيرة بعضها في إثر بعض.

مجاز القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبيدة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير