ﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍ

وقالوا لنا أعمالنا ولكم أعمالكم سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين لا نحب طريق الجاهلين، ولا نرضى السير فيها، ولا مخالطة سالكيها، مما أورد صاحب الجامع لأحكام القرآن : أي لنا ديننا ولكم دينكم، سلام عليكم أمنا لكم منا فإنا لا نحاوركم ولا نسابكم، وليس من التحية في شيء... لا نبتغي الجاهلين لا نطلبهم للجدال والمراجعة والمشاتمة. اه

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير